زيد بن علي بن الحسين ( ع )

79

تفسير الشهيد زيد بن علي ( تفسير غريب القرآن )

وقوله تعالى : فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ( 10 ) أي شكّ ونفاق « 1 » . وقوله تعالى : عَذابٌ أَلِيمٌ ( 10 ) [ أي ] موجع . وقوله تعالى : وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ « 2 » ( 14 ) وهو كلّ غاو ، ومترد من الجن والإنس ، والدوابّ . واحدهم : شيطان « 3 » . وقوله تعالى : اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ( 15 ) أي يجهلهم . وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ « 4 » ( 15 ) أي يمهلهم « 5 » . والطّغيان : الضّلالة . يعمهون : أي يتردّدون « 6 » . وقوله تعالى : أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى ( 16 ) أي استحبوا الضّلالة على الهدى . ويقال آمنوا ثمّ كفروا « 7 » . وقوله تعالى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ ( 19 ) فالصيّب : المطر . وجمعه صيائب « 8 » . وقوله تعالى : الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً ( 22 ) أي مهادا « 9 » . وقوله تعالى : فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً « 10 » ( 22 ) أي أضدادا ، وواحدها ندّ ونديد « 11 » .

--> ( 1 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 32 وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 41 . ( 2 ) سقطت « خَلَوْا إِلى » من ب . ( 3 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 32 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 41 . ( 4 ) جاء في الكشاف للزمخشري « قرأ زيد بن علي رضي اللّه عنه في طغيانهم بالكسر وهما لغتان كلقيان ولقيان » 1 / 189 . وانظر شواذ القراءة للكرماني 20 والبحر المحيط لأبي حيان 1 / 70 ومعجم القراءات 1 / 29 . ( 5 ) في ب يجهلهم وهو تحريف . ( 6 ) قال : ابن قتيبة يترددون أي يركبون رؤوسهم . انظر تفسير غريب القرآن 41 . ( 7 ) ذهب إلى ذلك مجاهد انظر تفسير مجاهد 1 / 70 وتفسير الطبري 1 / 106 ، والدر المنثور للسيوطي 1 / 32 ونقل الطبرسي أن الكلبي ومقاتل ذهبا إليه أيضا . انظر مجمع البيان 1 / 53 . ( 8 ) قال الخليل : الصوب : المطر ، والصيب سحاب ذو مطر انظر العين ( صوب ) 7 / 166 وانظر معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3 / 318 والقاموس المحيط للفيروزآباديّ 1 / 97 وجاء في اللسان عن أبي إسحاق الصيب المطر وعن الليث الصوب المطر . انظر 2 / 22 وذهب ابن قتيبة إلى أن الصيب المطر . انظر تفسير غريب القرآن 42 وقال النحاس إن جمع صيب صيائب . انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1 / 216 . ( 9 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 34 وغريب القرآن للسجستاني 157 . ( 10 ) ذكر أبو حيان في البحر المحيط أن زيد بن علي قرأ « ندا على التوحيد وهو مفرد في سياق النهي فالمراد به العموم » 1 / 99 . وانظر معجم القراءات القرآنية 1 / 37 . ( 11 ) في ب واحدها ند وند وقال ابن قتيبة أندادا أي شركاء وأمثالا يقال هذا ند هذا ونديده . انظر تفسير غريب القرآن 43 وغريب القرآن للسجستاني 4 .